بخور وقداس وترانيم في كنيسة الراعي الصالح ..

تقرير بقلم : قرطبة الظاهر
اقيمت يوم الاحد، الموافق 18/02/2018 بتمام الساعة الرابعة عصرا مراسيم القداس بمناسبة افتتاحية كنيسة الراعي الصالح الجديدة للطائفة الكاثوليكية السريانية في مدينة ميونخ. إذ حضر الاحتفاء جمع غفير من المصلين بمشاركة الأباء الكهنة والشمامسة وكاردينال الماني من الكنيسة الكاثوليكة. وبدعوة خاصة من الاب أياد ياكو شارك أعضاء المنظمة الأوروبية ـ العراقية للثقافة ، السيد كريم البيضاني، السيد سعد اللشي مع زوجته والسيد الدكتور قاسم السعداوي بالإضافة إلى السيدة قرطبة الظاهر، رئيس المنظمة، شاركوا مراسيم القداس المبارك مستمعين إلى الترانيم والانشاد القدسي.

فقد افتتح الاب أياد ياكو كلمته بتقديم الترحاب على كافة الحاضرين مستهلا خطابه بذكر أوضاع المسيحيين في العراق وفي الوطن العربي مقارنا أياها بما تلقاه في ألمانيا من رعاية واهتمام. كما تمنى الاب أياد ياكو ان يعم السلام في كل ارجاء العالم وان يمن الرب على طائفته بالاستقرار والأمان الدائم. في نهاية كلمته شكر الاب اياد ياكو راعي الكنيسة التي قدمها للطائفة السريانية الكاثوليكية مبتدأ بعدها مراسيم احياء القداس المبارك برفقة الشمامسة والصلوات بذكر الكتاب المقدس والانشاد.

تقدم الكاردينال بكلمة شكر فيها كافة الحضور وجهدهم لاحياء هذه الاحتفائية المقدسة وإفتتاح اول كنيسة سريانية ـ كاثوليكية في مدينة ميونخ داعيا للجميع ان يعيشوا في موطنهم الجديد بأمان وسلام بعد كل المعاناة والاضطهاد والنزوح والهجرة. ثم أغلقت مراسيم القداس بكلمة من رئيس المنظمة الأوروبية ـ العراقية للثقافة، السيدة قرطبة الظاهر دعت فيها أبناء وبنات الجالية العراقية بمختلف اديانهم واعراقهم وافكارهم إلى رص الصف وتوحيد الكلمة واحترام مبدا التعايش السلمي المجتمعي وتعزيز أواصر المحبة والتضامن فيما بينهم مذكرة بذلك قول الامام علي ابن ابي طالب (سلام الله عليه): " الناس صنفان، أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق".

كما اكدت على مبدأ نشر الاخوة والمحبة بين الجميع مستمدة ذلك بوصية سيدنا عيسى عليه السلام: "وصية جديدة أنا أعطيكم، أن تحبوا بعضكم بعضا. كما احببتكم أنا تحبون أنتم أيضا بعضكم بعضا". (إنجيل يوحنا 13:34). وأوضحت ان توحيد الصف والكلمة هما أساس الاندماج والتعايش مع الجميع في مجتمع لا تختلف فيه الأديان السماوية في مضمونها الإنساني كما هو مجسد في الكتاب المقدس: "فتشوا الكتب..إن لكم فيها حياة ابدية". إستذكرت رئيس المنظمة الأوروبية ـ العراقية للثقافة ضحايا العنف والحروب في بلادنا العربية والصلاة على أرواح الشهداء و شهداء كنيسة سيدة النجاة في بغداد، داعية الباري عز وجل ان يمن على النازحين عودة ميمونة إلى ديارهم سالمين آمنين.

وأغلقت كلمتها بذكر رسالة يوحنا الرسول الأولى (4:16) بالقول: "ونحن قد عرفنا وصدقنا المحبة التي لله فينا. الله محبة، ومن يثبت في المحبة، يثبت في الله والله فيه". إنتهت مراسيم القداس المباركة في كنيسة الراعي الصالح بإفتتاح مأدبة طعام لكافة الحضور
 

..